مصري بوست
الأربعاء 29 مايو 2024 03:18 صـ 21 ذو القعدة 1445 هـ

مظاهرات في تونس للمطالبة بمحاسبة الإخوان

تظاهر الآلاف من المحتجين أمام المسرح البلدي بالعاصمة التونسية، للمطالبة بمحاسبة الإخوان وحلفائها بعد تورطهم في الإرهاب.

ورفع المحتجون شعارات تطالب الرئيس التونسي قيس سعيد بمحاسبة الفاسدين قبل الانتخابات، وتطهير القضاء.

وعبر المتظاهرون عن الغضب من منظومة الحكم السابقة، مطالبين بتأسيس جمهورية جديدة خالية من الإخوان.

ورفع المحتجون شعارات مثل "يا غنوشي يا سفاح يا قتال الأرواح"، و"المحاسبة استحقاق"، وتونس حرة حرة والإخوان على برة".

وشارك في هذه المسيرة، عدد من الأحزاب والمنظمات الوطنية من مختلف المشارب السياسية المساندة لمسار 25 يوليو الذي أقره قيس سعيد، وأدى لحل البرلمان الذي تسيطر عليه جماعة الإخوان.

وقال كمال الهرابي المتحدث باسم حراك 25 يوليو إن هذه المسيرة موجهة للإخوان، ورسالة بأن رئيس الجمهورية لا يزال يحظى بالدعم الشعبي من التونسيين، ولا مجال للعودة إلى الوراء.

وأكد في تصريحات له لموقع العين الإخبارية أن معارضي رئيس الدولة متخوفون من الاستفتاء وتغيير النظام الانتخابي، لأن القانون الانتخابي الحالي كان سببا في وصولهم للسلطة، أي الإخوان.

ودعا الهرابي إلى المحاسبة الفعلية لكل من تجاوز وكل من سولت له نفسه التعدي علي الشعب التونسي، مضيفا "لا للتدخل الأجنبي في شؤون بلدنا ولا للاملاءات الخارجية".

وتابع "يجب فتح الملفات العالقه والتسريع في الأبحاث ومحاسبة الإخوان الضالعين في ملفات الإرهاب والاغتيالات وتسفير الإرهابيين إلى بؤر الإرهاب، ومن عبثو بالمال العام مثل التعويضات وغيرها".

وأكد على رفض سياسة التجويع وسياسة الأرض المحروقة وعودة من ساهم في الوصول للوضع الحالي، قائلا "لا للحوار مع من ساهم من بعيد أو قريب في محاولة تركيع الدولة والضغط علي المواطن".

وطالب المتحدث، الرئيس التونسي، بقرارات مصيرية تستجيب لمطالب الشعب التونسي أهمها حل حزب النهضة الإخواني بالقانون ومحاسبة الجماعة.

إلى ذلك، أكد وزير الداخلية توفيق شرف الدين، أن الأبحاث متواصلة بخصوص الحرائق التي شهدتها عدة مناطق في البلاد في الأيام الماضية.

وسجلت تونس يومي عيد الفطر المبارك، 110 حرائق وسط إشارات بتورط إخواني خبيث فيها.

وقال وزير الداخلية الذي تجول صباح اليوم الأحد في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، للاطلاع على استعدادات الوحدات الأمنية لتأمين الوقفات الاحتجاجية، إن الوضع الأمني في البلاد متميز جدا، رغم محاولات من أسماهم "المرتزقة" الترويج لمغالطات عبر بعض الصفحات "المأجورة" على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت شرف الدين إلى أن هذه الصفحات تتموقع في دول أجنبية، وتستغل مناخ حرية الرأي ورغبة السلطة في إحلال جو ديمقراطي، لضرب مصالح تونس وخدمة مصالح الأجانب بمقابل مادي، بحسب تعبيره.