مصري بوست
السبت 2 مارس 2024 04:07 مـ 21 شعبان 1445 هـ

دراسة: مواقع التواصل الاجتماعي تتسبب في إصابة الأطفال باضطراب الطعام

كايرو لايت  تصفح الأطفال لمواقع التواصل
كايرو لايت تصفح الأطفال لمواقع التواصل

أظهرت دراسة جديدة، أن مواقع التواصل الاجتماعي، تتسبب في إصابة الأطفال باضطراب الطعام، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

مواقع التواصل تصيب الأطفال باضطراب الأكل

وأوضح الباحثون، أن عدد الأطفال الذين يعانون من اضطرابات الأكل مضاعف خلال 6 سنوات، حيث يلقي الخبراء باللوم على وسائل التواصل الاجتماعي في تأجيج الارتفاع في اضطرابات الأكل لدى الأطفال في السنوات الست الماضية.

وقالت راشيل دي سوزا، مؤلفة الدراسة: من المقلق أن الأطفال والشباب يواجهون فترات انتظار طويلة بشكل متزايد للعلاج من اضطرابات الأكل، والتي غالبًا ما تكون خطيرة وتهدد حياتهم.

وأضافت للصحيفة: يجب على الحكومة أيضًا التركيز على معالجة بعض الدوافع المحتملة لاضطراب الأكل، ويحتاج الأطفال إلى حماية قوية من محتوى اضطراب الأكل الضار عبر الإنترنت، والذي يمكن أن يؤدي إلى حدوث مشكلات في صورة الجسد.

وأكد الباحثون، أنه منذ 2021-2022، حددت هيئة الصحة البريطانية هدفًا لـ 95 % من الأطفال والشباب الذين يعانون من اضطرابات الأكل لبدء العلاج في غضون أسبوع واحد للحالات العاجلة، و4أسابيع للحالات غير العاجلة، لكن التحليل يكشف فقط عن 78 % من الحالات العاجلة و81 % من الحالات غير العاجلة التي شوهدت ضمن الإطار الزمني المستهدف في الربع الثالث من 2022-2023.


ارتفاع أعداد الشباب المصابة باضطراب الأكل

كما ارتفع عدد الشباب الذين يتلقون العلاج في المستشفى من اضطرابات الأكل، حيث تم إدخال 24300 شخص إلى المستشفى في 2020-2021، بزيادة 84 % منذ 2016-2017.

وكان ما يقرب من نصف هؤلاء المرضى دون سن 25 وكانت الغالبية العظمى من الشابات والفتيات، ومع ذلك، يُظهر التحليل أيضًا أن قبول الشباب قد تضاعف تقريبًا منذ 2016-2017، من 467 في 2016-2017 إلى 909 في 2020-21.

وتشير التقديرات إلى أن نحو 1.25 مليون شخص في المملكة المتحدة يعانون حاليًا من اضطرابات الأكل، مثل الشره المرضي أو فقدان الشهية أو الأكل بنهم.

وأكد الباحثون، أنه من المعروف أن مرض فقدان الشهية لديه أعلى معدل وفيات مقارنة بأي حالة نفسية، ولهذا السبب يدعو مفوض الأطفال الأطفال والشباب إلى الحصول على علاج فعال ومن المحتمل أن ينقذ حياتهم في الوقت المناسب.