مصري بوست
الأحد 23 يونيو 2024 07:57 مـ 16 ذو الحجة 1445 هـ

اشتباكات بين المليشيات الليبية في منطقة الدهماني

مشهد أمني مضطرب في العاصمة الليبية تفاقمه اشتباكات اندلعت، السبت، بين مليشيات في منطقة زاوية الدهماني وسط المدينة.

ونقلت "العين الإخبارية"، عن مصادر قولها: إن اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة اندلعت في حي زاوية الدهماني بالقرب من مبنى الإذاعة الوطنية ونادي الشط، بين ميليشيات النواصي وميليشيات أخرى.

وفيما لم تكشف المصادر أسباب اندلاع تلك الاشتباكات، أكدت أن هناك استنفارًا أمنيًا في محيط وزارة الخارجية بالعاصمة والمناطق المجاورة.

وتأتي الاشتباكات بعد يومين من انتهاء مهلة منحها مدير المخابرات العسكرية السابق أسامة الجويلي الذي أطيح به بعد محاولة فتحي باشاغا الدخول إلى طرابلس، لرئيس الحكومة المنتهية ولايتها عبدالحميد الدبيبة، لتسليم السلطة.

وتحولت طرابلس إلى ثكنة عسكرية مغلقة، بعد أن انتشرت مليشيات اللواء 444 قتال في مناطق قصر بن غشير ووادي الربيع والسايح وسوق الخميس والسبيعة والهيرة وصلاح الدين وخلة الفرجان بطرابلس، بالإضافة إلى ترهونة وبني وليد والعربان، في الغرب الليبي، تحسبًا لأي هجوم من قبل قوات الزنتان التابعة للجويلي.

في الجهة المقابلة، كشفت مقاطع مصورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تحرك أرتال مسلحة مدججة بالأسلحة الثقيلة تابعة للجويلي، من مدينة الزنتان إلى طرابلس.

ومع التحشيدات والتحشيدات المضادة، عبرت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا (مستقلة) عن "قلقها"، مؤكدة أنها قد تكون بادرة تنذر بتصعيد جديد لأعمال العنف والاشتباكات المسلحة، والتي تُشكل تهديدًا وخطرًا كبيرين على أمن وسلامة وحياة المدنيين وأمنهم وممتلكاتهم.

وطالبت اللجنة جميع الأطراف والكيانات المسلحة بضبط النفس والوقف الفوري لأي تصعيد مسلح وتجنب مزيد من العنف والاقتتال، محذرة من مغبة جر البلاد إلى "حرب أهلية جديدة".