مصري بوست
الأحد 21 أبريل 2024 02:08 مـ 12 شوال 1445 هـ

بعد رصد الاحتلال 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.. من هو رافع سلامة؟

منشور عن رافع سلامة
منشور عن رافع سلامة

رصد الجيش الإسرائيلي مكافأة مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن مجموعة من القادة البارزين في حركة حماس، وجناحها العسكري، كتائب القسام، وشملت القائمة، قائد حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، وأخيه محمد السنوار، وقائد القسام محمد الضيف، وقائد لواء خان يونس، رافع سلامة.

في حين أن الأسماء الـ 3 الأولى معروفة إعلاميًّا، فإن الأخير لا يُعرف عنه سوى القليل ووضعت بجانب صورته في القائمة التي نشرها جيش الاحتلال مكافأة 200 الف دولا ما دفع العديد للتساؤل من هو رافع سلامة وما دوره في كتائب القسام؟

من هو رافع سلامة

عمل رافع سلامة سابقًا، في إحدى الوظائف بمدرسة الحوراني الإعدادية، التابعة للأمم المتحدة بمعسكر خان يونس إلا أنه استقال طوعًا بهدف التفرغ للعمل المسلح بالمقاومة ضد الجيش الإسرائيلي، وكان رافع سلامة قدوة استثنائية لطلابه في المرحلة الإعدادية، ويتهمه الاحتلال بالوقوف خلف أو التخطيط لعدد من العمليات التي أرقت الاحتلال وتركت العشرات بين قتيل وجريح في إسرائيل، وأهمها عملية الشهيد أحمد أبو طاحون والشهيد عمرو طبش، واختطاف وتأمين الجندي الإسرائيلي شاليط وغيرها من.

والدة القيادي رافع سلامة هي الشهيدة رحيمة سلامة أبو شمالة، واستشهدت في محاولة صهيونية لاغتيال ابنها رافع وقيل أنها استشهدت بعد أن تجمدت أمام باب منزلها دون أن تسمح لجنود الاحتلال بالدخول لاعتقاله، لتتأكد أن نجلها رافع قد تمكن من الهرب قبل أن يقتلها الاحتلال بعشرات الرصاصات.

وخال رافع سلامة هو الشهيد الأديب جواد أبو شمالة، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ويقال إنه الشخص الأقرب من القائد الكبير يحيى السنوار، وكان معروفًا بأدبه الجم ودماثة الخلق وعقليته الفذة.

وظيفته في كتائب القسام

أحد القادة البارزين، في كتائب القسام وقائد لواء مدينة خان يونس ، ويعد رافع سلامة أحد أكثر قادة حماس شراسة في مواجهة قوات الجيش الإسرائيلي، واظهرت خان يونس، الواقعة جنوب القطاع بشكل عام مقاومةً شرسة خلال توغل القوات الإسرائيلية، وقد كبدتها خسائر كبيرة، كما استعصت على القوات الإسرائيلية خلال الحروب السابقة.

وتتهم إسرائيل رافع سلامة بالوقوف وراء العديد من العمليات المؤلمة لإسرائيل، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى، من بين تلك العمليات البارزة وذات الشهرة الكبيرة اختطاف وتأمين الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، والذي جرى اختطافه عام 2006، وأُطلق سراحه عام 2011 بعد 5 سنوات قضاها في سجون القسام، في صفقة التبادل ذائعة الصيت، وخلال تلك الفترة حاولت إسرائيل مرارًا وتكرارًا أن تعثر على أي أثر له دون جدوى.

محاولات اغتيال متكررة

تعرض رافع سلامة لعدد من محاولات الاغتيال إلا أنه نجا منها جميعًا، بما في ذلك عام 2021، وقالت صحيفة بديعوت أحرونوت العبرية آنذاك إن قادة بارزين نجوا بفارق لحظات قليلة من استهدافهم من بينهم سلامة والسنوار، وغيره.

منشورات “إلى أهل غزة

يذكر أن الجيش الإسرائيلي ألقى منشورات، يوم الخميس الماضي ، على قطاع غزة، متعهدًا بمكافآت مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن بعض قادة من حماس، بعد مرور نحو 70 يومًا من اندلاع الحرب فيما وصفه متابعون بـ”الفشل الاستخباراتي الواضح.

وجاءت في المنشورات إلى أهل غزة: “بأنه من أجل مستقبلكم قدموا المعلومات التي تمكننا من القبض على الأشخاص الذين جلبوا الدمار والخراب إلى قطاع غزة.

وبحسب المنشور فإن من يدلي بمعلومات عن السنوار سيتلقى جائزة تصل إلى 400 ألف دولار، بينما من يقدم معلومات عن قائد كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، محمد الضيف، سينال جائزة قدرها 100 ألف دولار، ورافع سلامة 200 ألف دولار، ومحمد السنوار 300 ألف دولار.

موضوعات متعلقة